Affichage des articles dont le libellé est و. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est و. Afficher tous les articles

lundi 18 juillet 2011

الإسلام عقيدة و شريعة

الإسلام عقيدة و شريعة

مفهومي العقيدة والشريعة اصطلاحا:
العقيدة: هي الإيمان الجازم الذي لا يخالطه شك بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وسائر ما ثبت من أمور الغيب في كتاب الله، أو أخبرنا به على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، كعقيدة وجود الله تعالى، وعقيدة بعث الرسل...الخ.وبعبارة أخرى ترادف العقيدةالإيمان وأركانه الستة، وهي إذا صلحت في المسلم صلحت جميع عباداته ومعاملاته.
أما الشريعة: فهي كل الأحكام والنظم وغيرها من التكاليف الشرعية المنظمة لعلاقة الإنسان بربه، وبكل المخلوقات.
مميزات الشريعة: اليسر – الرحمة – شاملة لكل شؤون الحياة – صالحة لكل زمان ومكان- وملائمة للفطرة البشرية السليمة.
العلاقة بين العقيدة والشريعة:
هما من مكونات الدين الإسلامي، لا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى، تتجلى العلاقة بينهما في كون العقيدة هي أساس الدين الإسلامي، والأصل الذي تقوم عليه الشريعة، ويعتبر الالتزام بهذه الأخيرة نتيجة الإيمان الصحيح بالعقيدة


الإسلام دين الوسطية والإعتدال
مفهوم الوسطية و الاعتدال: 
هي اتخاذ منهج وسط بين طرفين متناقضين هما الإفراط والتفريط في كل مناحي الحياة بهدف تحقيق التوازن.
أضرار الغلو والتقصير:
الغلو: يسبب في إرهاق النفس وغالبا ما يفضي إلى الملل.
التقصير:يعطل مواهب النفس البشرية وقدراتها الطبيعية، ويفضي إلى عدم نشاطها.
مظاهر الوسطية في الإسلام:
في العقيدة:تتجلى في توحيد الله وإفراده بالعبودية، وتنزيهه عن الشرك.
في التشريع:تتجلى في إباحة الطيبات وتحريم الخبائث، التوازن بين مطالب الروح والجسد والعمل للدنيا والآخرة.
في العبادات:تكليف العباد بما يطيقونه – الترويح عن النفس وتجديد نشاطها بما أحل الله



الحج وأركانه

الحج وأركانه
1- الحج ومشروعيته :

-        الحج عبادة ذات احرام
-        حكمه : رجوع المسلم مغفور الذنب
2- أركان الحج :
-        الاحرام
– طواف الافاضة
– السعي بين الصفا والمروة
– الوقوف بعرفة .

1- الحج ومشروعيته :
-        الحج عبادة ذات احرام
-        حكمه : رجوع المسلم مغفور الذنب
2- أركان الحج :
-        الاحرام
– طواف الافاضة
– السعي بين الصفا والمروة
– الوقوف بعرفة .

منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تبليغ الدعوة الإسلامية


1) الرفق في التواصل أساس منهج الرسول في تبليغ الدعوة الاسلامية : تميزت دعوته ب :
- الحكمة والموعظة الحسنة 
- المجادلة بالتي هي أحسن
– التيسير واجتناب التعسير
– التبشير ونبذ التفير
2) الحلم أساس منهج الرسول في تبليغ الرسالة الاسلامية : في مظاهر حلمه .
- الصبر الجميل على تكذيبه
– الهجر الجميل من المشركين
– الصفح الجميل عن ظلمه.

الإجتهادوالتقليد

الإجتهادوالتقليد
1-    مفهوم الاجتهاد وأنواعه :
-        الاجتهاد : بذل أقصى الطاقة العقلية للبحث عن الحق
-   أنواعه : الاجتهاد التشريعي – الاجتهاد القضائي – الاجتهاد العلمي .
2- مفهوم التقلد وأنواعه :
-        التقليد : قبول قول بلا تفكير ودون طلب حجة ولا دليل .
-        أنواعه : التقليد في العقيدة – تقليد العادات الفاسدة – الاقتداء أو التقليد المباح .

التوكل والتواكل

التوكل والتواكل
1-التوكل ومزاياه : 
- التوكل : الاعتماد على الله في كل شيء
- مزايا التوكل : الاجتهاد في طلب الرزق – اعتماد الأسباب – الصبر والتحمل 
2-التواكل وعواقبه : 
- التواكل : هو زعم الاعتماد على الله، لكن حقيقته ترك السعي والعمل
-عواقبه : تعطيل طاقات الانسان – حرمان أهله من مصدر رزق شريف – التضييق على النفس في العيش .

أسلوب التحدير و لإغراء

أسلوب التحدير و لإغراء
1)      الإغراء هو حث المخاطب على فعل محمود للإلتزام به والتحدير هو تنبيه المخاطب إلى أمر مكروه لاجتنابه. ويسمى الأول المغرى به. والثاني المحدر منه .
2)      بأي المغرى به والمحذر منه إما مفردا أو معطوفا أو مكررا . وقد يرتبط المحذر منه بلفظ إياك.
3)      ينصب المغرى به والمخدر منه مفعولا به لفعل محدوف تقديره ألزم. واحدر في التحذير .
4-يحذف الفعل جوازا إذا كان المغرب به أو المحذر منه مفردا ويحدف وجوبا في الحالات الأخرى

أسلوب المدح والذم

أسلوب المدح والذم
1)      نعم وبئس فعلان جامدان لإنشاء المدح أو الذم .
2)      لفاعل نعم وبئس أربع حالات : - اسم ظاهر معروف ب "(أل)" – اسم ظاهر مضاف للمعروف ب "أل" – ضمير مستتر وجوبا مميز بفكرة ضمير مستتر وجوبا مميز ب "ما" التي هي نارة بمعنى شيء .
3)      يعرب المخصوص بالمدح والذم مبتدأ، خبره الجملة الفعلية قبله – ويمكن لهذا المفصوص أن يتقدم عن فعل المنح وفاعله .
4-تستعمل حبذا المذح، وحبذا الذم، وتعربات إعراب نعم و بئس و "ذا" اسم إشارة فاعل

أسلوب النداء:الندبة و الإستغاثة

أسلوب النداء:الندبة و الإستغاثة
(1) النداء هو طلب شخص قصد الاقبال على من يناديه، وتتم بواسطة حروف حروف تسمى حروف النداء وهي "أ" الهمزة و "أي" لنداء القريب و "أيا" و "هيا" لنداء البعيد و "يا" لنداء القريب والبعيد معا.
(2) ينصب المنادى إذا كان مضافا أو شبيها بالمضاف أو كان نكرة غير مقصودة. ويبقى على ما يرفع به إذا كان علما مفردا. أو كان نكرة مقصودة.
(3) يصدر المنادى المقترب ب "أل" بلفظ أيها أو أيتها. وتعرب إعراب المنادى والاسم بعد مماصفة أو بدل .
 (4) يفيد النداء الندبة، وهو نداء المنفجع عليه أو المتوجع منه وتستعمل للندبة "و" في الغالب ويسمى الاسم بعدها مندوبا، ويعامل معاملة المنادى .  
(5) يجوز زيادة ألف مد في آخر الاسم المندوب وقد تأتي بعد الألف هاء تسمى السكت. 
(6) يستعمل النداء للإستغاثة، أي نداء هن يدفع عن المنادي شدة أو بكروها. وتستعمل في الاستغاثة "يا" دون غيرها من أحرف النداء.   
(7) تتكون جملة الاستغاثة من مستغات به، ومستغات لأجله أو منه ويكون المستغات به مقرونا بلام مفتوحة. وتعسر هذه اللام إذا كان المستغات به معطوفا ولم يتكرر حرف النداء. أما المستغات لأجله فيقترن بلام مكسورة. وقد يقترن ب "هن" إذا كان مستغاثا منه. 
(8) تأتي جملةالاستغاثة لإفادة التعجب وفي هذه الحال يحذف المستغات منه أو لأجله

إسم التفضيل:أحواله و أعماله

إسم التفضيل:أحواله  و أعماله
الإسم التـفصيل أربع حالات .  
 أ- مجرد من "أل" والإضافة، فيلازم الإفراد والتذكير.ويذكر بعده المفضل عليه مجرورا بمن .  
 ب- مضاف إلى نكرة ويلازم الإفراد والتذكير أيضا.  ح- محلى ب "أل" ويجب مطابقته لموصوفه قبله في الجنس والعدد. د- مضاف إلى المعرف ب "أل" ويجوز فيه المطابقة للموصوفه في الجنس والعدد، أو ملازمته للإفراد والتذكير. يرفع إسم التفضيل فاعلا بعده، ويكون دائما ضميرا مستترا .
طنجة أجمل من بقية المدن الأصيلة. وأرنقها قامة وأوسعها تفتحا على العالمين والبحرين. وأروعها درة على جبين المغرب. جبلها أروع جبل، ومنارها يغمر السائحين في بحر الظلمات والسابحين في المتوسط. أن ؟؟؟؟......ففي أحضاني لكم الأمان قليلة هي المدن في العالم...
w Romy � ��W �eT ack'>3-تحذف نون المثنى ونون جمع المذكر السالم عند الإضافة.  

4- تحفذ "أل" التعريف من المضاف في الإضافة المعنوية ويجوز، إدخال "أل" على المضاف في الإضافة اللفظية. 
5- توجد ألفاظ تلازم الإضافة إلى الجمل وهي : إذ، وحيث ولما، ومن، ومنذ، فتكون الجملة بعدها في محل جر مضافا إليه. أما حين، ويوم، ووقعت، فتضاف إلى الجمل كما تضاف إلى الإسم المفرد على حد سواء